الأسباب المحتملة
- الحساسية للتغيرات الهرمونية – لا يتعلق الأمر بـ«هرمونات سيئة»، بل باستجابة أقوى من الدماغ لانخفاضها.
- السيروتونين – تؤثر التغيرات الهرمونية في السيروتونين الذي يتحكم في المزاج والرغبة الشديدة في الطعام.
- التوتر وقلة النوم – يزيدان التهيّج والقلق والحساسية.
- تقلبات سكر الدم – الرغبة في الحلويات وانخفاض الطاقة المفاجئ يسيئان المزاج.
- نقص العناصر الغذائية – قد يسهم انخفاض المغنيسيوم أو فيتامين D أو الحديد في الأعراض.
- الأمراض – كثيرًا ما تتفاقم أمراض الغدة الدرقية أو الاكتئاب قبل الحيض.
ما الذي ينبغي فحصه
- تقويم الأعراض – سجّلي المزاج والأعراض على مدى 2–3 دورات؛ فذلك يساعد على تمييز متلازمة ما قبل الحيض من مشكلات أخرى.
- TSH والفيريتين وفيتامين D – نقص شائع وسهل العلاج.
- البروجسترون والإستراديول – في المرحلة المناسبة من الدورة، وفق توصية الطبيب.
- البرولاكتين – إذا كنتِ تعانين أيضًا من حساسية الثديين أو عدم انتظام الدورة أو إفرازات من الحلمتين.
ما الذي يساعد
- الحركة المنتظمة – التمارين الهوائية وتمارين القوة طوال الدورة تخفف الأعراض.
- نظام غذائي متوازن – البروتين والألياف والوجبات المنتظمة بدلًا من الحلويات.
- تقليل الكافيين والكحول – خاصةً في الأسبوع السابق للدورة.
- النوم والراحة – خططي لبرنامج أقل إرهاقًا قبل الدورة.
- المكملات باعتدال – كثيرًا ما يُجرَّب المغنيسيوم أو فيتامين B6؛ ناقشي الاختيار مع طبيبكِ.
متى ينبغي مراجعة الطبيب
راجعي الطبيب إذا كنتِ تعانين قبل الدورة من حزن عميق أو يأس أو قلق شديد أو غضب يُخلّ بعلاقاتكِ وعملكِ، أو إذا راودتكِ أفكار بإيذاء النفس، أو إذا لم تتحسن الأعراض حتى بعد انتهاء الدورة. وعند وجود أفكار بإيذاء النفس اطلبي المساعدة فورًا.