الأسباب المحتملة
- التوتر – تحت الضغط يثبّط الدماغ تنظيم الإباضة.
- انخفاض الطاقة المتاحة – قد تؤدي الحميات الصارمة والتدريب الكثير إلى تثبيط الإباضة.
- متلازمة تكيّس المبايض – ترتبط غالبًا بمقاومة الإنسولين وحب الشباب وزيادة نمو الشعر.
- الغدة الدرقية والبرولاكتين – قد تؤدي اضطراباتهما إلى إطالة الدورة أو توقفها.
- فترة ما حول انقطاع الطمث – بعد سن الأربعين تصبح الدورة غير منتظمة بشكل طبيعي.
- تغير الوزن ووسائل منع الحمل – فقدان الوزن أو زيادته بسرعة، أو التوقف عن وسائل منع الحمل الهرمونية.
ما الذي ينبغي فحصه
- LH وFSH والإستراديول – يُفضَّل في بداية الدورة، وفق توصية طبيب النساء.
- البروجسترون – في النصف الثاني من الدورة لتأكيد حدوث الإباضة.
- TSH والبرولاكتين – الفحوص الأساسية عند عدم انتظام الدورة.
- التستوستيرون وSHBG وDHEA-S والغلوكوز والإنسولين – عند الاشتباه في متلازمة تكيّس المبايض.
ما الذي يساعد
- طاقة كافية – إذا كانت حياتكِ نشطة فلا تأكلي كميات قليلة جدًا، وخاصةً من الكربوهيدرات والدهون.
- تدريب معقول – مزيج من تمارين القوة والحركة دون إجهاد مزمن.
- نوم منتظم وضوء النهار – الإيقاع اليومي المستقر يدعم الإيقاع الهرموني.
- النظام الغذائي عند مقاومة الإنسولين – البروتين والألياف وتقليل السكريات السريعة والحركة بعد الأكل.
- متابعة الدورة – يوفر تطبيق أو تقويم معلومات مهمة لكِ ولطبيبكِ.
متى ينبغي مراجعة الطبيب
راجعي طبيب النساء إذا انقطعت الدورة لأكثر من ثلاثة أشهر، أو كان النزيف غزيرًا جدًا أو بين الدورات، أو كنتِ تعانين من ألم شديد، أو كان من الممكن أن تكوني حاملًا، أو ظهر حب الشباب أو زيادة نمو الشعر أو إفرازات من الحلمتين.